حسن الأمين

162

مستدركات أعيان الشيعة

ترك المترجم له مؤلفات كثيرة بين مخطوط ومطبوع من مؤلفاته المطبوعة : 1 - نتيجة المقال في علم الرجال طبع في طهران سنة 1284 طبعة حجرية . 2 - حديقة الشيعة طبع في طهران . 3 - حديقة العارفين طبعت الترجمة الفارسية في طهران سنة 1323 . 4 - سراج الأمة في شرح اللمعة طبع في طهران سنة 1326 . 5 - تعليقة على شرح التصريف للتفتازاني طبع في طهران سنة 1313 . 6 - حاشية على فرائد الأصول للشيخ مرتضى الأنصاري طبعت في طهران في مجلدين سنة 1332 طبعة حجرية . 7 - الرسالة العملية باسم صراط النجاة وغيرها . والمترجم له هو شقيق الشيخ الميرزا أحمد اللاهيجاني القزويني والشيخ الميرزا حسين اللاهيجاني القزويني المذكورين في المآثر والآثار أيضا ( 1 ) الشيخ الميرزا محمد حسن بن محمد ولي بيك الافشار البكشلولي الأرومي . توفي بعد سنة 1260 . من أئمة الدين والفتوى وأعلام عصره أديب متضلع وشاعر متكلم أخذ المقدمات وعلوم العربية على أفاضل علماء تبريز ومنها هاجر إلى قزوين وتتلمذ في الفقه والأصول والحديث على الشيخ محمد صالح البرغاني الحائري المتوفى سنة 1271 وشقيقه المستشهد سنة 1263 وفي حدود سنة 1243 هاجر إلى كربلاء والتحق بحوزة شريف العلماء المازندراني الحائري المتوفى سنة 1246 وبعد وفاة أستاذه المازندراني رجع إلى إيران وكان من المعاصرين للسلطان محمد شاه القاجاري المتوفى سنة 1264 وقد ترجم باسمه المجلد الثالث عشر من بحار الأنوار [ للمجلس ] للمجلسي إلى الفارسية في حدود سنة 1260 ( 2 ) وقد طبع مكررا في سنة 1329 . وله مؤلفات وآثار منها ديوان شعر في مدح ورثاء الأئمة ع ، عقد الفرائد في شرح القصائد : قال عنه في الذريعة : ( عقد الفرائد في شرح القصائد : وهي قصائد خمس نظمها المولى محمد حسن بن محمد ولي الأورمي . . . كلها في مدائح أهل البيت ( ع ) وكلها خالية من الحروف المنقوطة فعمد إليها المولى علي بن علي رضا الخوئي الخاكمرداني من قرى خوى المولد في 1292 - والمتوفى في 1350 فخمس تلك القصائد أولا ثم شرح المخمسات الخمس جمعا فالأولى من المخمسات في مدح النبي والوصي . . . وعناوين الشرح : اللغة ، الاعراب ، البلاغة ، العروض ، المعنى ، الترجمة الفارسية . . . ) ( 3 ) وللمترجم له شرح قصيدة البردة للبوصيري المتوفى سنة 656 هجرية شرحها باسم السلطان محمد شاه القاجاري ( 4 ) محمد رضا ابن الخواجة ظهير الدين عبد الله الأصفهاني المشهور ب ( شكيبي ) من أعقاب خواجة عبد الله الامامي العارف ، لذلك اشتهر بالامامي . ولد سنة 964 في أصفهان وتوفي سنة 1023 بدهلي في الهند . سافر إلى العراق وآذربايجان وخراسان ، وقضى معظم حياته على سفر ، وبقي مدة في مشهد الرضا ( ع ) . وفي مدينة هرات درس فنون الأدب والشعر والمطالب العلمية ، ومن هناك سافر إلى شيراز ودرس عند مير تقي الدين النسابة الشيرازي ، ثم تركها إلى أصفهان . وفي سنة 998 سافر إلى الهند بطريق البحر فوصل إلى ميناء جيول وذهب إلى كجرات للقاء الميرزا عبد الرحيم خان خانان ، وعند ما وصلها بلغه أنه سافر إلى العاصمة فتبعه إليها ، فكان موضع احترامه ، ثم سافر معه إلى السند والدكن . ثم تركه وسافر إلى ولاية مالوه ، وهناك اشتد عليه المرض فنذر أن شافاه الله أن يزور الحرمين ، فلما شفي وفى نذره ، وظل ثلاث سنوات بين مكة والمدينة ، ثم عاد إلى الهند . وفي مدينة برهانپور پور لازم خان خانان ، ولم تطل إقامته هناك إذ سافر إلى [ دأگره ] أگره ) ، وعن طريق مهابت خان تعرف على الملك نور الدين محمد جهانگير سنة 1019 فقربه إليه كثيرا بحيث عين لولاية دهلي . كان شاعرا متميزا ، نظم ( ساقي نامه ) باسم عبد الرحيم خان خانان فأجازه بعشرة آلاف ربيه . وكانت له مجالس ممتعة ، وترك عدة دواوين ( 5 ) محمد بن هاني الأندلسي مرت ترجمته في المجلد العاشر ، ومرت كلمة عنه في المجلد الأول من ( المستدركات ) وننشر هنا هذه الدارسة المكتوبة بقلم الدكتور منير ناجي : لا يعرف السبب الذي من أجله أهمل مؤرخو الأدب الأندلسي القدماء هذا الشاعر ، ونحن لو تصفحنا كتب التاريخ الأدبي القديمة لا نكاد نظفر منها بما يغني ، لقد أهملوه في الأندلس ، واهملوه بعيدا عن الأندلس ، ونتساءل عن سبب هذا الإهمال فلا نجد لهم عذرا ( 6 ) مع اعترافهم بأنه من أحسن شعراء الأندلس ديباجة شعرية ، وأجودهم قريحة ، وأعجب من هذا أنهم لم يتفقوا على مكان ولادته ، وتاريخها فابن الأبار يؤرخ له على أنه محمد بن هانئ بن محمد بن سعدون الأزدي الأندلسي ، غلب ذلك عليه من أهل البيرة ونشا بقرطبة ، يكنى أبا القاسم ، وهو من ولد المهلب بن أبي صفرة . . وأبوه من قرية من قرى المهدية ، دخل الأندلس ، وولد له ابنه أبو القاسم بها ، وكان أكثر تادبه بقرطبة ( 7 ) وواضح من هذا الكلام ، أن الشاعر ولد بالبيرة وتأدب في قرطبة ، ولكن متى ولد ؟ أمر لم يكن ليهم المؤرخ فلم يحقق به وذكر مؤلفو المغرب في حلي المغرب أن أصله بني المهلب الذين ملكوا إفريقيا وانتقل أبوه منها إلى جزيرة الأندلس وسكن البيرة فولد له بها محمد بن هانئ المذكور ( 8 ) وصاحب بغية الملتمس لا يكلف نفسه عناء التحقيق ، فيكتفي بان يذكر أنه محمد بن هانئ شاعر أندلسي ، خرج عن الأندلسي ، فشهر شعره في الغربة . . إلخ ( 9 ) ، دون أن يشير إلى تاريخ ولادته ، وكيفية نشأته ، بيد أن ابن خلكان ، يحدثنا شيئا عنه وعن أبيه فهو كما يقول أبو القاسم وأبو الحسن بن هانئ الأزدي الأندلسي الشاعر المشهور قيل : أنه من ولد يزيد بن حاتم بن قبيصة بن الملهب بن أبي صفرة ، وقيل بل هو من ولد أخيه روح بن

--> ( 1 ) الشيخ عبد الحسين الصالحي . ( 2 ) انظر الكرام البررة : ج 1 ص 360 ومؤلفين كتب چاپي ج 2 ص 664 الطبعة الأولى . ( 3 ) انظر الذريعة إلى تصانيف الشيعة : ج 15 ص 293 بيروت دار الأضواء . ( 4 ) الشيخ عبد الحسين الصالحي . ( 5 ) تاريخ أدبيات إيران . ( 6 ) أن تشيع ابن هاني هو الذي دعا إلى إهمالهم هذا الشاعر العظيم ، وهكذا فعلت وستظل تفعل العصبيات السوداء ( ح ) . ( 7 ) ابن الأبار : تكملة ج 1 - 9 ص 103 رقم 350 . قال الحجاري : البيرة كانت قاعدة المملكة في القديم . ( 8 ) ابن سعيد المغرب في حلي المغرب ج 2 ص 970 . ( 9 ) الضبي : بغية الملتمس في تاريخ رجال أهل الأندلس ص 130 رقم 301 . ابن سعيد المغرب في حلي المغرب ج 2 - ص 93 .